نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم الصيدلاني هو مؤتمن على صحة المواطن نقابتي سندي

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1650663616956.JPG" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">نقيب الصيادلة الدكتور جو سلوم</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;الصيدلاني هو مؤتمن على صحة المواطن</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;نقابتي سندي</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">للدكتور الصيدلاني الشاب جو سلوم صولات وجولات في النشاط الإجتماعي والعمل النقابي،يتميز بثقافته العالية وإندفاعه الكبير نحو العمل وخدمة المجتمع ،تبوء منصب رئاسة نادي الصيادلة في حزب الكتائب لمدة 12 عام، خاض مجالات العمل النقابي والسياسي والإجتماعي على مدى أعوام، أسس لجنة حقوق المرأة في النقابة وشغل مناصب عدة فيها.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">لمجلتنا قال: أنا علقت عضويتي رسمياً في حزب الكتائب اللبنانية لأن النقيب برأيي يجب أن يكون على مسافة واحدة مع الجميع،ويجب أن يعمل للمهنة فقط بعيداً عن أي تدخلات حزبية أو غير حزبية،فحقوق الصيدلاني من المقدسات، والتي لا نقبل المس بها لأي سبب كان.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;وأكد أن النقابة تضع يدها بيد المكاتب العلمية للنهوض بهذا القطاع الحيوي والضروري، على أمل ان تمر هذه الازمة بأقل خسائر ممكنة لجميع الفرقاء دون المس بالصيادلة العاملين في هذا القطاع.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن إنتخابه نقيباً للصيادلة قال:أهدافنا عديدة ومتنوعة تلامس الصيدلاني والمريض وأقول عندما يكون الصيدلاني بخير يكون المواطن بخير فالصيدلاني هو المؤتمن على صحة المواطن وتأمين الدواء الجيد للمواطن بسعر مناسب،وهو الركن الأساسي في المنظومة الصحية،وهو الأخصائي الأقرب للإنسان والذي يعمل بدوام كامل في صيدليته، يعمل برسالية ليس فقط بمهنية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن دور المرأة الصيدلانية قال:أثبتت الصيدلانية أنها الأقرب الى المريض وهنا نلفت أن نسبة الصيدلانيات في لبنان هي 75%،وأنا كنت قد أقمت مؤتمراً لدور الصيدلانية في مناهضة العنف ضد المرأة ومناهضة إغتصاب الزوجة... فالمرأة لا تبوح بأسرارها إلا لأخصائية ذات ثقة، لذا فالصيدلانية هي الأقرب للمرأة وتستمع لأسرارها وأوجاعها...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن دور النقابة بالحد من بيع الأدوية المهربة قال:نحن نمنع بيع أي دواء غير مسجل في الصيدليات،فحق الصيدلاني يجب أن يُحفظ من خلال تأمين الدواء،وحق الصيدلاني يُحفظ من خلال منع التهريب والرقابة وتأمين الدواء الجيد ...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن المستقبل التقاعدي للصيدلاني قال:نقابة الصيادلة تحفظ حق الصيدلاني وتؤمن له راتب تقاعدي وتأمين صحي وبالطبع يجب أن يسدد إشتراكاته السنوية لصندوق الصيادلة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن تغذية صندوق النقابة وعدد المسجلين فيها قال:عدد المسجلين في النقابة هو 12000 صيدلاني أما عدد الذين سددوا إشتراكهم فهو 7500 صيدلاني،وتغذية صندوق النقابة تتم عبر تسديد الإشتراكات وعبر المبلغ المقتطع من فواتير استيراد الدواء وهو 0.5%.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;وعما إذا كان يوجد مصانع للأدوية في لبنان قال: كل المصانع في لبنان على علاقة مع النقابة على الرغم من أن المصانع قليلة جداً إلا أننا نشجع على إقامة المصانع نظراً لوجود كيميائيين ناجحين وصيادلة ناجحين ولدينا الخبرات والكفاءات ولدينا المواد الأولية.. .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وختم الدكتور الصيدلاني جو سلوم حديثه لمجلتنا بالقول:الصيدلة مهنة تجمع الدواء والفلسفة والرسالية، ونحن وضعنا إستراتيجية مستدامة لها، نعمل على إطلاق بطاقة مرضية وتأمين دعم البطاقة الصحية من الخارج مباشرة الى حاملها لمنع تعرضها للهدر والفساد، نعمل تحت عنوان &quot;نقابتي سندي&quot; فالنقابة هي سنداً للصيدلاني وللمريض، والسند هو الخدمة غير المغرضة، الخدمة الإنسانية التي تُعطي دون مقابل.</span></p>