إتحاد غرف التجارة العربية ودفع جهود التكامل الإقتصادي العربي وتفعيل دور القطاع الخاص

<p align="right"><span style="font-size: 30px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1652296089286.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1652296039750.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">إتحاد غرف التجارة العربية</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">ودفع جهود التكامل الإقتصادي العربي</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;وتفعيل دور القطاع الخاص</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">خالد حنفي والإسم يسبق الألقاب كافة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">هو الدكتور والأكاديمي والأستاذ المدرّس لعلوم الإقتصاد والوزير السابق...وأولاً وأخيراً هو الإنسان بكل ما للكلمة من معنى،قيادي، ريادي، إقتصادي، مصري ،عربي ...وبعد.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">&nbsp;يعي تماماً أن الإنسان هو من يصنع نفسه لا تصنعه الألقاب، يعشق عمله الأكاديمي كما يعشق عمله في إتحاد غرف التجارة العربية الذي أعطاه الكثير وحقق من خلاله الكثير من النجاحات.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن إنشاء إتحاد الغرف العربية لمجلتنا التي كان لإدارتها كبير الشرف باللقاء به قال: تقرر إنشاء إتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة للبلاد العربية خلال المؤتمر الأول الذي عقد مصر عام 1951،وقد تم وضع النظام الأساسي للإتحاد في المؤتمر الثاني في بيروت عام 1951 حيث جرى الإعلان عن قيام الإتحاد،الذي اتخذ منذ ذلك الحين مدينة بيروت مقراً لأمانته العامة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن إصراره على بقاء مقر الإتحاد في لبنان قال:لبنان درة الشرق والوطن الأغلى على قلبي بعد بلدي الحبيب مصر، وعند تأسيس الإتحاد في العام 1951 كان لبنان قبلة للقطاع الخاص، لذا تم الإتفاق أن يكون المقر في لبنان كونه لا زال بالنسبة لنا قبلة القطاع الخاص، ونتمنى أن تزول التحديات التي تواجهه وتواجه أهله الطيبين الأكارم الذين أثبتوا أنهم يستحقون الحياة المثلى والذين أثبتوا أنهم لا يقعون مهما اشتدت عليهم الأزمات.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن أهداف الإتحاد والدوافع التي دعت لتأسيسه قال:</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">الدافع الأساسي لإنشاء الاتحاد كان وعي رجال الأعمال العرب إلى أهمية التعاون الإقليمي كوسيلة لدفع عجلة التنمية الاقتصادية العربية، فكان الإتحاد أول مؤسسة اقتصادية عربية تعمل على المستوى غير الحكومي لتروّج فكرة التعاون والتكامل الإقتصادي بين البلاد العربية، وقد لعب دوراً هاماً في دفع عجلة التعاون التجاري بين البلاد العربية على الصعد التجارية والإستثمارية،كما وكان سباقاً إلى الدعوة لإنشاء السوق العربية المشتركة ووضع المبادئ العامة التي يجب تنفيذها بهدف تحقيق الوحدة الإقتصادية بين البلاد العربية،ويهدف الى تحقيق التكامل الإقتصادي العربي في إطار صيغة شاملة وفاعلة ومتطورة، كما ويهدف الى تمثيل كافة القطاعات الإقتصادية عربياً وإقليمياً ودولياً من منظور أصحاب الأعمال العرب، بحيث يعبّر عن آرائهم وطموحاتهم، وينسّق ويدعم ويبلور مواقفهم تجاه القضايا والسياسات الإقتصادية المختلفة،كما ويعمل على تعزيز دور الغرف الأعضاء وإتحاداتها كممثل لمجتمعات الأعمال والقطاع الخاص في بلادها،ودعم أجهزتها الفكرية والإدارية وقدراتها التقنية والمعلوماتية...ويعمل على رفع كفاءة ومردود خطط وبرامج وجهود التنمية في العالم العربي،من خلال توفير فرص العمل الكافية وتوظيف ركائز إقتصاد السوق القائمة على إطلاق حرية المنافسة العادلة،ومنع الممارسات الإحتكارية وضمان تكافؤ الفرص، تحقيقاً للعدالة والتوازن الإجتماعي، وأضاف:نسعى من خلال الإتحاد لإرساء وتطوير الشراكة التنموية التكاملية بين الدول العربية من جهة، والمشاركة العادلة لكل فئات المجتمع وشرائحه في جهود التنمية وثمارها داخل كل دولة من جهة أخرى، لما في ذلك من انعكاسات إيجابية ومباشرة على ترسيخ السلام والإزدهار والإستقرار في هذه الدول والعالم.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وعن التحديات التي تواجه عمل الإتحاد قال:التحديات التي تواجهنا تشبه التحديات التي تواجه العالم أجمع من خلال القطاع الإقتصادي المتردي...</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">أما عن نشاطات الإتحاد فقال أنها عديدة ومتنوعة تصب في دفع جهود التكامل الإقتصادي العربي وتفعيل دور القطاع الخاص في هذا المجال،ومن نشاطاتنا في الإتحاد أذكر تنظيم المؤتمرات والمنتديات والندوات،وإصدار المطبوعات والنشرات الإقتصادية والمجلة وإعداد البحوث والدراسات الإقتصادية المتخصصة.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وأضاف:تقدّم الإتحاد بمشروع السوق العربية المشتركة الذي لقي موافقة مجلس الوحدة الاقتصادية العربية،ولكن المشروع اصطدم بعقبات التجزئة والقطرية،وإنما لم نتوانى عن عزيمتنا وتابعنا العمل مع جامعة الدول العربية إلى أن نجحت جهود من سبقنا في الإتحاد في إطلاق منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى في مطلع 1998 تمهيدا لإقامة اتحاد جمركي عربي ومن ثم السوق العربية المشتركة.</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">ولا ننسى أن نذكر أن الإتحاد يقدم برامج تدريب مهني متخصص ومنتديات إقليمية عربية وملتقيات لرجال الأعمال العرب والعرب والعرب والأجانب،كما ويقيم البحوث،ويصدر المنشورات وقد أصبح مرجعاً عن الاقتصاد العربي للباحثين والمحللين في كافة أقطار العالم،فضلاً عن إصداره للنشرة الإقتصادية العربية .</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">أما عن بنك المعلومات والمكتبة فقال:</span></p><p align="right" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">تزخر مكتبة الإتحاد بأهم المقتنيات من الكتب والوثائق والمنشورات والمراجع الإقتصادية والتجارية والإستثمارية من مختلف المصادر التي تعنى بالإقتصاد العربي والعالمي،ويوفر بنك المعلومات لرجال الأعمال والباحثين بيانات ومعلومات مهمة عن الإقتصاد العربي والقطاع الخاص العربي،والفرص والمشاريع الإستثمارية والتجارية المتاحة في الدول العربية، والتشريعات التجارية والمالية،وأحدث المستجدات والتطورات الإقتصادية العالمية والعربية في كافة القطاعات.</span></p><p style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">عن طموحاته وأهدافه المستقبلية للإتحاد قال:أعمل كي يأخذ القطاع الخاص مكانته الرائدة للمساهمة في الناتج الإجمالي للدول العربية ،وأن يساهم في تأمين فرص العمل لجيل الشباب وأن تكون الخدمات العربية لها موقع كبير على الخارطة العالمية،ونحن نسعى بشكل كبير كي نعمل على وصل المنطقة العربية بإقتصادها الى العالمية،والحمدلله فيوجد في الإتحاد 16غرفة تابعة لدولة أجنبية- عربية مشتركة ومن خلالهم نصل الى أفريقيا وأوروبا والصن وآسيا والعالم أجمع،كما ونعمل على تحسين شروط التجارة والأعمال في العالم العربي،فالقطاع الخاص هو المحرك الرئيسي للتنمية.</span></p>