مبروك لخيار المقاومة وحلفاء المقاومة

<div dir="auto"><div data-ad-comet-preview="message" data-ad-preview="message"><span dir="auto"><div dir="auto" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">بالرغم من الهجمات الكونية الشرسة المتواصلة إعلاميا وسياسيا على حزب الله ، ورغم التجييش الهائل لا سيما في السنوات الثلاث الأخيرة،استطاع مرشحو حزب الله تحقيق أعلى نسبة أصوات في لبنان بصدارة 365 الف صوت ،محققين المراكز الأولى في كل الدوائر،وحتّى في دائرتي بيروت الثانية وجبيل كسروان ذات الأقليّة الشيعية تصدّر الأولية كلٌّ من أمين شري ورائد برّو الذي نجح في هذه الدورة خلافا لما حصل في العام 2018 حيث رسب مرشح حزب الله حينها وهذا تقدّم حققه الحزب ،وفي بعلبك الهرمل حصلت لائحة الأمل والوفاء على تسعة مقاعد من اصل عشرة أي بزيادة مقعد عن الدورة الماضية وهذا انجاز لم يستطع اي حزب او تيار تحقيقه في أي دائرة لشبه استحالته في ظل قانون النسبية. وبالعموم ورغم منع صوت حزب الله في بلاد الاغتراب لا سيما في دول الخليج وبعض دول اوروبا وافريقيا(في السعودية مثلا يُعدم من يصوّت لحزب الله) ورغم عدم قدرة الاخوة المجاهدين المرابطين على ثغور الجنوب وسوريا لا سيما في حلب على التواجد في مراكز الإقتراع &nbsp;والإدلاء بأصواتهم ،فإنّ كلّ ما كان يطمح اليه المتربّصون في الداخل والخارج سقط بالضربة القاضية ولم تفلح كل جهودهم ورهاناتهم من النيل من المقاومة ومحاولة سلخ بيئة المقاومة عنها .وفي المحصّلة حصل حزب الله وحلفاؤه على الأكثرية النيابية وتفوّق التيار الوطني على القوات بالرغم من كل الحملات الإعلامية التي استهدفته ،وكل ما طمح اليه حزب الله &nbsp;(الذي لم يرفع يوما شعار تحقيق الأغلبية والإستفراد بالبلد ،بل كان دائما يدعوالى الشراكة مع الآخرين )،تحقق بالكامل وخرست اصوات المراهنين وأصحاب الأبواق والأجندات الخارجية لا سيما الأميركية والأسرائيلية منها .مبروك لدولة الرئيس نبيه بري رئاسة المجلس النيابي مجددا، بانتظار ترقّب ما ستؤول إليه الأمور في استحقاقي الحكومة ورئاسة الجمهورية. مبروك لخيار المقاومة وحلفاء المقاومة .</span></div><div dir="auto" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">دامت وطابت أصوات الأوفياء،أعظم الناس و</span></div><div dir="auto" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">أطهر الناس وأشرف الناس</span></div><div dir="auto" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">وكل نصر وانتم بخير</span></div><div dir="auto" style="text-align: right;"><span style="font-size: 24px;">بقلم الاستاذ حسين حسن بحسون</span></div></span></div></div><p style="text-align: right;"><a href="https://www.facebook.com/512176179121572/photos/a.597272523945270/1719180595087785/?__cft__[0]=AZXlEiZPns9DASYzJxdc6JcuZTnERx8wpy4SRMqPuWFPHYpjaHhwmDae3neD61z9XaD5kG7Yo_q1mcgzEIfgl_A3lYPDKG50KF3TwurQe48nAn8gNIwiYhEUY7NUpy9AlZfvg7Au5dL3Csqfr1ZfDEbsnuCsQoXZbDCs_mNC-OgfUVNYuFzeLNaUOcG_G6HLr1Q&__tn__=EH-R" tabindex="0"><img height="513" width="526" alt="May be an image of 2 people and people standing" src="blob:http://52.56.208.248:88/08927090-f6cf-44c2-8639-cb7096a4453d" class="fr-fic fr-dii"></a></p><div data-visualcompletion="ignore"><a href="https://www.facebook.com/512176179121572/photos/a.597272523945270/1719180595087785/?__cft__[0]=AZXlEiZPns9DASYzJxdc6JcuZTnERx8wpy4SRMqPuWFPHYpjaHhwmDae3neD61z9XaD5kG7Yo_q1mcgzEIfgl_A3lYPDKG50KF3TwurQe48nAn8gNIwiYhEUY7NUpy9AlZfvg7Au5dL3Csqfr1ZfDEbsnuCsQoXZbDCs_mNC-OgfUVNYuFzeLNaUOcG_G6HLr1Q&__tn__=EH-R" tabindex="0"><br></a></div><p></p><p><br></p><div tabindex="0"><br></div><div tabindex="0"><br></div><div data-visualcompletion="ignore-dynamic"><div tabindex="0"><br></div></div>