النائب والوزير السابق إيلي ماروني أنا هنا كنت هنا وباقٍ هنا

<p align="right"><span style="font-size: 30px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1659627865783.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">النائب والوزير السابق إيلي ماروني</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">أنا هنا كنت هنا وباقٍ هنا</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">زحلاني أصيل ، مواطن لبناني وطني بإمتياز، هو الوزير والنائب السابق الأستاذ إيلي ماروني ، إبن عائلة اّل ماروني العريقة التي أنجبت الأعلام والمثقفين والمبدعين والوطنيين...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">الوزير السابق إيلي ماروني هو محامٍ بالإستئناف ، عُرف بنزاهته ومصداقيته ونجاحه في أعماله السياسية والإجتماعية والمهنية...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;"><u>&nbsp;لم&nbsp;</u><u>أبدل ولن&nbsp;</u></span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">عن حضوره في المجتمع وفي الحياة السياسية والإجتماعية ...لمجلتنا قال: أنا كنت ولا زلت بمكاني لم وأبدل ولن، مبادئي الوطنية لم تتغير ، بابي مفتوح لم ولن يقفل أمام أحد، أنا اخترت العمل الوطني بعيداً عن المناصب، شاءت الظروف أن أتولى مناصب سياسية وحزبية وبرلمانية ووزارية... ووجدت أن الواجب الوطني هو الأهم والأبقى لي، وأنا كنت نائباً لكل لبنان ولم أكن نائباً عن أبناء زحلة فقط.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">أنا قبل المناصب كنت في خدمة وطني وشعبي ولا زلت وسأبقى واليوم أنا متفرغ &nbsp;لخدمة وطني وشعبي.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">عن عدم خوضه المعركة الإنتخابية قال : أنا لم أعد العدة لخوض المعركة الإنتخابية وكنت قد أخذت قراري هذا منذ أكثر من عامين وقلت في تصريحاتٍ عدة إن لم يتغير القانون الإنتخابي لن أترشح للندوة البرلمانية .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">وللنواب الجدد وجه رسالة قال فيها: آمل اليوم من النواب المنتخبين الجدد أن يعملوا على إقرار قانون إنتخابي جديد ، وأنا من نواب الكتائب الذين اعترضوا على هذا القانون أثناء وجودنا في الندوة البرلمانية، وهذا القانون سهّل لعبة المال التي سادت وبقوة في الإنتخابات الأخيرة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">وأضاف: للأسف القانون يجبر المرشحين أن يكونوا بلائحة واحدة بينما نجد أنهم على علاقة غير طيبة فيما بينهم ، وكل مرشح منهم يعمل لمصلحته ولحصوله على أصوات تفضيلية خاصة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">وتابع : أنا أفتخر أنه عندما تم إنتخابنا للندوة البرلمانية عبر قانون ال 60 كنا كتلة واحدة ومتجانسة على عكس الكتل اليوم، وللأسف فالقانون الإنتخابي اليوم جعل من النواب أعداء غير أصدقاء أو زملاء.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">وقال يجب أن نجاهد من أجل إقرار قانون يحاكي المشاعر الوطنية ويزيل الهواجس المذهبية والطائفية، وأرى أن خلاص لبنان يبدأ بخروجنا من الأطر الطائفية والمذهبية الى الأطر الوطنية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">وأضاف نحن بحاجة الى تغيير قوانين عديدة إصلاحية وإجتماعية... وليست فقط تغيير القانون الإنتخابي بل تغيير النظام الداخلي لمجلس النواب لأنه يوجد عشرات الإقتراحات والقوانين المخفية في أدراج مجلس النواب ولم تُقر بعد، وهناك قوانين تم إقرارها بطريقة خاطئة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">عن زحلة وما تحتاجه اليوم من مشاريع قال : زحلة تحتاج الى كافة المقومات الحياتية والبنى التحتية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">عن دور من مثلوا زحلة في السلطتين النيابية والوزارية قال : نواب المدينة لم يقصروا بحقها وقاموا بدورهم بشكل ملحوظ ، وإنما التحديات كبيرة ونحن نحتاج لإنجازات متعددة على كافة الأصعدة وأهمها على صعيدي البنى التحتية والقطاع الصحي...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">عن كيفية مشاركته في الحياة السياسية من خارج الندوتين الوزارية والنيابية قال : أنا نائب ووزير سابق ومكتبي مفتوح لكافة الأفرقاء السياسيين ونعمل سوياً للمساهمة بطرح الأفكار وخدمة المواطن وسنخلق جبهة إنمائية إجتماعية زحلانية لخدمة زحلة وأهلها.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">وأضاف : سنعمل على بناء المواطن ، سنعيد المواطنة للإنسان ونعيد للبنان الإنتماء له لا لسواه من خلال نبذ الطائفية فالدين لله والوطن للجميع ، أتمنى أن نعيش في لبنان عائلة واحدة وليس فقط شعباً واحداً، وأنا جاهدت كي نخلق تجمع لزحلة والمنطقة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">عن تقييمه للفترة القادمة قال: للأسف لا يوجد أي مؤشر يدل على أن القادم سيكون أفضل والإنتخابات أثبتت أن لبنان لا زال بلد المحاصصات والأحزاب.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 30px;">وعن نفسه ختم حديثه لمجلتنا بالقول : أنا هنا كنت هنا وباقٍ هنا ، مكتبي مفتوح للجميع ولن نسمح أن يكون لبنان بلد العجائز وهجرة الشباب والطاقات والأدمغة &nbsp;ولن نسمح بإغتياله مرتين ، وإن شاء الله لبنان سيعود بهمة أهله وأنا سأكون خادماً لوطني كما كنت.</span></p>