مغتربي تنورة في البقاع الغربي والعمل من أجل المستقبل الواعد والمجتمع المعافى...

<p align="right"><span style="font-size: 24px;"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1659631329092.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib"><img src="https://s3.eu-central-1.amazonaws.com/alfousol/Images/1659631227810.jpg" style="width: 300px;" class="fr-fic fr-dib">&quot;وقل إعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون&quot;</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">مغتربي تنورة في البقاع الغربي والعمل من أجل</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">المستقبل الواعد والمجتمع المعافى...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">نعمل كي نساهم برفع الحرمان عن أبناء منطقتنا من خلال تنمية المجتمع ودعم الطاقات وإبعاد الشباب عن الآفات المجتمعية الخطرة، ودعم تأمين حاجات الإنسان الأولية كالماء والكهرباء ، وذلك بدعم من بعض الشباب المغتربين في تنورة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">بهذه الكلمات إستهل التربوي الأستاذ اميل جميل ابو زور حديثه لمجلتنا وعرف عن نفسه قائلاً: أنا مواطن عادي دعتني الحاجة للسفر والعمل في الإمارات في مجال التعليم بعد أن حصلت على شهادتي الجامعية، واليوم أنا أخدم أهل بلدتي مع مجموعة من مغتربي البلدة وأقف بجانبهم بظل الظروف الصعبة التي تعصف بالوطن وتلقي بظلالها الإقتصادية على المواطن .</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وأضاف :نعمل اليوم مع مغتربي البلدة على دراسة مشاريع تساهم بتطوير البنى التحتية في بلدة تنورة في البقاع الغربي &nbsp;والعمل على إقامة ورش العمل والدورات التدريبية على أنواعها لمختلف الفئات العمرية.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وقال: لا يسعني إلا أن أتقدم بجزيل الشكر والتقدير للدول &nbsp;العربية وعلى رأسها دولة الإمارات الحبيبة التي استقبلتنا وكانت بديلاً عن وطننا، وساهمت بإنعاش لبنان من خلال دعم مغتربيه على أراضيها.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">عن الإقتصاد اللبناني والوضع الإقتصادي الصعب الذي يعيشه لبنان اليوم قال:أنه قائم على دعم المغترب اللبناني الذي يدعم أهله، ولكن أنا أقول أن تقديم المساعدات ليس الحل وإنما علينا أن نقدم السنارة للمواطن ونعلمه الصيد كي يستطيع أن يصطاد قوته بنفسه ويعمل على تدبير أموره، ولكن للأسف ففي لبنان الحلول وقتية ولا خطط إستراتيجية للنهوض في البلد، وللأسف أيضاً فالقيمين على الوطن من السياسيين يعملون على تفريغ لبنان من طاقاته ومبدعيه،وأرى أن غنى لبنان يكمن بطاقاته وأدمغته وتنوعه الطائفي...والحلول سهلة جداً وتكمن بدعم الطاقات وتأمين البنى المناسبة لجيل الشباب كي يبدعوا في الوطن.</span></p><p><span style="font-size: 24px;">&nbsp;وما نقوم به بدعم من الفعاليات الإغترابية والمحلية هو تنمية قدرات الأجيال كي نرتقي بمستقبل أفضل للبلدة، وللأسف ففي لبنان لا يوجد دولة، يوجد زعماء يتقاسمون مغانم الوطن على أنواعها.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وعن راشيا قال: هي منطقة غنية بالطاقات وإنما للأسف لا يوجد أفق لتأمين فرص للعمل، لذا نجد أن معظم شباب المنطقة هم في السلك العسكري الذي أصبح اليوم راتب الفرد لا يكفيه أجرة الطريق من والى الخدمة.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">ومن المشاريع التي يقيمها المغتربين قال: نقوم بتثقيف الأطفال من خلال الدورات الرياضية والثقافية والترفيهية، وإعتمدنا سياسة استباقية لإقامة المشاريع والنشاطات.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وأضاف: ندعم المعوزين وفقاً للأهم ثم المهم،ونقوم بتوزع المساعدات بحسب قدراتنا المتواضعة، ونقيم الحفلات والمسرحيات والدورات الرياضية ونوزع الهدايا... وونقوم حالياً بإنشاء ملعب رياضي، ونشاطات النادي نقيمها مع مدربين متخصصين وقد أخرجت هذه النشاطات الأولاد من الضغوط النفسية،هذا ونقوم بإنشاء حديقة عامة للترفيه والتلاقي.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وتابع قائلاً: للأسف في لبنان ذهنية المواطنة مفقودة الى حدٍ ما،ونرفض صيغة العيش المشترك لأنها تكرس الطائفية التي أوصلتنا الى ما نحن عليه،نعمل مع الجميع وللجميع، وساهمنا بتوزيع الأدوية على اللبنانين دون أي تفرقة طائفية .</span></p><p><span style="font-size: 24px;">نعمل على تقويم المجتمع من خلال تدعيم وتثقيف وتعليم الأجيال الناشئة فهي عماد المستقبل،وعمليات التقويم تتم عبر الرياضة والتثقيف والتحفيز والمسرح... ونعمل على دراسة مشروع تعزيز وتطوير القطاع الزراعي كون المنطقة خصبة،</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وللأسف فخيرات لبنان الطبيعية وأدمغته لا يستفيد منها الوطن.</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وختم الأستاذ أبو زور حديثه لمجلتنا مؤكداً: نقوم بهذه النشاطات بدعم من المغتربين وبمساعدة الانسة عتاب مرعي وعدد من المتطوعين...</span></p><p align="right"><span style="font-size: 24px;">وأشكر كل من يساندنا ويدعمنا بنشاطاتنا، ونسعى اليوم لترخيص جمعية إجتماعية كي يكون عملنا رسمي وموثق وكي نستطيع أن نستقطب المساعدات من الخارج،وبالطبع فالشكر أولاً وأخيراً لله سبحانة وتعالى الذي أكرمنا لنقوم بخدمة أهلنا.</span></p><p align="right"><br></p>